محللون: هل الذهب مستعد للارتفاع فوق مستوى 1800 دولار

أسعار الذهب مستعدة لمزيد من الارتفاع في ظل معاناة سوق الأسهم

0 47

الكاتب – خالد المنصوري

بناء على زخم يوم الجمعة الماضي، بدأت أسعار الذهب هذا الأسبوع بأداء قوي وارتفع فوق مستوى المقاومة عند 1,800 دولار للأونصة.

تم تداول عقود الذهب الآجلة لشهر أغسطس عند 1,771.70 دولار للأونصة بزيادة 1٪ خلال اليوم. وفقًا لمحللي السوق، ارتفع الذهب مساء أمس الأحد مع بدء المستثمرين في التشكيك في صحة الانتعاش الاقتصادي العالمي مع استمرار انتشار جائحة كوفيد-19 لا سيما في الولايات المتحدة.

في حين ساعد الابتعاد الاجتماعي خلال شهري مارس وأبريل على إبطاء الانتشار، إلا أن أنشطة إعادة الفتح في عدد من الولايات – أبرزها أريزونا وألاباما وأركنساس وساوث كارولينا ونورث كارولينا وفلوريدا وتكساس – تزامنت مع موجة من الإصابات التي قد سينتشر أكثر جنوبًا وغربًا مقارنة بالولايات المتأثرة المبكرة. وبهذا المعنى، توجد زيادة جديدة في عدد الحالات من الموجة الثانية لفيروس كورونا في الولايات المتحدة.

ومع ذلك، على الرغم من أن المعنويات الصعودية قوية في سوق الذهب، يحذر بعض المحللين من أن المعدن النفيس قد لا يكون لديه ما يكفي من القوة لاختراق نطاق التداول الذي دام شهورًا.

مؤشرات الزخم تظهر أنه يجب على المستثمرين توخي الحذر عند المستويات الحالية. وأشار المحللين إلى أنه في الأزمة المالية لعام 2008، لم يرتفع الذهب إلى مستويات قياسية جديدة حتى الربع الرابع من عام 2009.

وظهر في مذكرة بحثية يوم أمس الأحد: “في منتصف مايو، ارتفع الذهب إلى 1,765 دولارًا للأونصة وانعكس هبوطيًا. وكان مؤشر MACD  محايداً، ويبدو أن مؤشر الاستوكاستك البطيء على وشك أن يتراجع. ومع ذلك، يتطلع الكثير من المحللين إلى الوصول فوق مستوى 1,800 دولار.

في حين سلط محللين آخرين الضوء على المشاعر المحايدة في سوق الذهب. لكنهم أضافوا أن المعدن النفيس عاد مرة أخرى إلى رادار المستثمرين بعد أن دفعت الأسعار الذهعب لفوق 1,750 دولارًا للأونصة. وعلى الرغم من أن الذهب يختبر قمة النطاق، إلا أنه يحتاج إلى محفز جديد للكسر. وأضاف المحللون أن ضعف أسواق الأسهم يمكن أن يشعل اتجاه صعودي جديد للمعادن الثمينة.

حدث كبير يراقبه السوق هذا الأسبوع وهو توقعات صندوق النقد الدولي المحدثة التي ستصدر يوم الأربعاء القادم. حيث سيعمل صندوق النقد الدولي على تحديث آفاق النمو لعام 2020 في المستقبل وقد يرسم هؤلاء صورة لا تزال كئيبة. وفي غياب صدمة تغرق الأسهم، يبدو أن أسعار الذهب يمكن أن تستمر في النضال.

هناك توقعات أخرى بأن يقوم صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو ليكون أكثر انسجاماً مع التوقعات الأخيرة من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، التي تشهد انكماش الاقتصاد العالمي بنحو 6٪ هذا العام. .

الصورة الفنية للذهب ليست الرياح المعاكسة الوحيدة لها، حيث تختبر مقاومة طويلة الأجل دون 1,800 دولار للأونصة. يشير المحللون إلى أن المعدن النفيس يدخل فترة بطئ موسمياً. وعلى الرغم من بعض المحللين متفائلين بشأن الذهب على المدى الطويل، فإنهم لن يتفاجؤا برؤية انخفاض الأسعار في يوليو وأغسطس.

توصيات المحللين الآن جاءت بأن أي انخفاض في الذهب يجب أن يُنظر إليه كفرصة شراء. وأن سبتمبر هو أفضل شهر أداء في العام لكل من الذهب والفضة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.